مسابقة توظيف الإداريين بالتربية 2026.. هذه أبرز المواضيع المتوقعة في الاختبارات الكتابية

كشفت مصادر إعلامية عن توقعات بشأن طبيعة المواضيع التي قد تطرح في المسابقة الوطنية للتوظيف الخارجي في عدد من الرتب الإدارية والتربوية بقطاع التربية الوطنية، والمرتقب تنظيمها يوم 26 سبتمبر 2026، في انتظار صدور التفاصيل الرسمية من وزارة التربية الوطنية.
وحسب ما أوردته جريدة الشروق، فإن المسابقة المرتقبة، التي يُنتظر أن توفر أكثر من 26 ألف منصب عمل قار، قد تركز على مواضيع مرتبطة بواقع المؤسسات التربوية، إلى جانب أسئلة نظرية وتطبيقية تتماشى مع طبيعة كل رتبة ومهامها.
الحياة المدرسية والانضباط ضمن المواضيع المتوقعة
ومن بين المحاور التي يُرتقب أن تحضر في الاختبارات، وفق المصدر ذاته، قضايا مرتبطة بالحياة المدرسية والانضباط، ومتابعة التلاميذ والغيابات، إضافة إلى مختلف السلوكيات التي قد تسجل داخل المؤسسات التربوية.
كما قد تتناول الأسئلة كيفية التعامل مع بعض الظواهر السلبية التي أصبحت تفرض نفسها في الوسط المدرسي، خاصة في مرحلتي التعليم المتوسط والثانوي، على غرار التنمر والعنف المدرسي واستعمال الهاتف النقال داخل قاعة الدرس، وما قد يترتب عن ذلك من إخلال بالنظام الداخلي للمؤسسة.
ومن المنتظر أيضا أن تتطرق بعض المواضيع إلى التحديات المرتبطة بالتكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي وتأثيرها على التلميذ والمحيط المدرسي.
الرقمنة واستغلال الوسائل والتجهيزات
وفي السياق ذاته، أشارت الشروق إلى إمكانية حضور مواضيع مرتبطة بالرقمنة بالنسبة إلى الرتب ذات الطابع الإداري والتربوي، ومن بينها رتبة مستشار التوجيه المدرسي والمهني.
وقد تتناول الأسئلة كيفية توظيف الوسائل الرقمية في تحسين الأداء، وحسن استغلال المعطيات والمعلومات، إلى جانب التأكيد على الاستعمال العقلاني للوسائل والتجهيزات والموارد المتاحة.
ويرتبط هذا الجانب خصوصا بالمهام المسندة إلى رتبتي ملحق بالمخبر وملحق رئيس بالمخبر.
أسئلة تطبيقية للمقتصد ونائب المقتصد
أما بالنسبة إلى رتبتي مقتصد ونائب مقتصد، فتتوقع المصادر أن تكون الأسئلة ذات طابع تطبيقي، من خلال طرح وضعيات مهنية مرتبطة بالمهام الفعلية للموظف.
وقد تشمل هذه الوضعيات جوانب تتعلق بـالجرد والميزانية والمحاسبة والتغذية المدرسية والوسائل التعليمية والتموين، إلى جانب كيفية التصرف في مختلف الحالات التي قد تواجه الموظف خلال حياته المهنية داخل المؤسسة التربوية.
ويُنتظر من خلال هذه الأسئلة قياس مدى امتلاك المترشح للمعارف القانونية والمهنية، فضلا عن قدرته على التعامل السليم مع الوضعيات العملية.
القانون الأساسي الجديد حاضر في التحضير
وبحسب ما نقلته جريدة الشروق عن مصادرها، فإن طبيعة مواضيع المسابقة يفترض أن تراعي ما تضمنه المرسوم التنفيذي رقم 25-54 المؤرخ في 21 جانفي 2025، المتضمن القانون الأساسي الخاص بالموظفين المنتمين للأسلاك الخاصة بالتربية الوطنية.
ويأتي ذلك في ظل إعادة تنظيم عدد من الأسلاك واستحداث رتب جديدة، من بينها مربي متخصص في الدعم التربوي، الأمر الذي يفرض، حسب المصدر، مراعاة المستجدات التي جاء بها القانون الأساسي الجديد عند إعداد مواضيع الاختبارات.
خبير تربوي: المسابقة مهمة لتحقيق استقرار المؤسسات
وفي تصريح لجريدة الشروق، أكد الخبير التربوي عومر بن عودة أهمية المسابقة المرتقبة، بالنظر إلى التزايد المستمر في أعداد التلاميذ واتساع احتياجات المؤسسات التربوية.
وأوضح أن القانون الأساسي الجديد وما تضمنه من إعادة تنظيم للأسلاك واستحداث بعض الرتب يستدعي توفير الموارد البشرية المؤهلة لتجسيد هذه المستجدات ميدانيا، خاصة في رتب مثل مشرف التربية، والمقتصد، ومستشار التوجيه وموظفي المخابر.
وأضاف أن تغطية العجز في هذه الرتب من شأنها المساهمة في تخفيف الضغط وتحسين ظروف العمل، وتعزيز استقرار المؤسسات وحسن تسييرها، خصوصا في ظل تحديات الرقمنة والتطور التكنولوجي وتنامي بعض الظواهر السلبية في الوسط المدرسي.
وأشار الخبير إلى أن المسابقة تمثل خطوة مهمة في مسار إصلاح المنظومة التربوية، من خلال الجمع بين تغطية الاحتياجات البشرية، وتحقيق الاستقرار، ورفع كفاءة التسيير والمساهمة في تحسين جودة التعليم.
تنبيه مهم للمترشحين
وتجدر الإشارة إلى أن المواضيع والمحاور المذكورة هي توقعات نقلتها جريدة الشروق عن مصادرها، وليست برنامجًا رسميًا معلنًا للاختبارات.
وعليه، فإن المترشحين مطالبون بالتحضير الشامل وعدم الاقتصار على هذه المحاور، في انتظار صدور البرنامج والتفاصيل الرسمية المتعلقة بالمسابقة من وزارة التربية الوطنية.





