منصة careers.mvet.dz: خطوة إصلاحية جريئة نحو الشفافية وتكافؤ الفرص
أطلقت وزارة التكوين والتعليم المهنيين تحت إشراف الوزير ياسين المهدي وليد منصة التوظيف الرقمية careers.mvet.dz، بهدف تمكين عمال القطاع من الترشح للمناصب العليا بطريقة شفافة، نزيهة، ومبنية على الكفاءة.
وتُعد هذه المبادرة ثمرة لرؤية إصلاحية شاملة تُركّز على التحول الرقمي ومبدأ الاستحقاق في التوظيف داخل الوظيفة العمومية القطاعية.
منصة careers.mvet.dz : وظيفتها وأهميتها
المنصة توفّر فضاءً رقمياً حديثاً يتيح للموظفين والعاملين في القطاع:
التسجيل وتقديم طلبات الترشّح إلكترونيًا.
تحميل الوثائق المهنية والأكاديمية.
متابعة تطورات الملفات ونتائج دراسة الترشحات.
الاعتماد على نظام تقييم موضوعي يراعي الخبرة والمؤهلات والكفاءات.
بهذه الطريقة، يتم القضاء على التعيين العشوائي، ويُفسح المجال أمام جميع الكفاءات للمنافسة على قدم المساواة.
تكافؤ الفرص كجوهر الإصلاح
من خلال هذه المبادرة، وضعت الوزارة أسسًا واضحة لتكافؤ الفرص:
نهاية المحاباة والمحسوبية في تعيين المسؤولين.
منظومة شفافة لتقييم المترشحين وفق شبكة معايير موضوعية.
تمكين الكوادر المؤهلة من الترقية دون حواجز إدارية أو شخصية.
فتح الباب أمام المكونين والتقنيين والإداريين للمنافسة على مناصب المسؤولية.
تنظيم المقابلات الشفوية: تفاصيل العملية
تم خلال شهر جوان 2025 تنظيم سلسلة مقابلات شفوية للمترشحين للمناصب العليا داخل قطاع التكوين المهني، وقد أشرف عليها السيد وزير التكوين والتعليم المهنيين، ياسين المهدي وليد، بشكل مباشر، ما منح الحدث طابعًا رسميًا يضيف مصداقية وثقة لدى المشاركين.
المقابلات جرت ضمن بيئة مهنية منظمة تضم لجان تقويم متعددة التخصصات، تضم ممثلين عن الإدارة، مكونين تقنيين، وخبراء في مجال الكفاءة التنظيمية، والامر الذي إنتهي بتعيين 16 مدير مؤسسة تكوين، في وقت أن العملية لازالت مستمرة لفائدة منتسبي قطاع التكوين المهني.
ردود فعل المترشحين: ارتياح وثقة
أعرب معظم المترشحين عن رضاهم تجاه سير العملية، مؤكدين أن:
المنصة الرقمية سهلت خطوات التسجيل والترشح.
المواعيد المحددة مسبقًا ساعدت على تنظيم الحضور دون تأخير أو فوضى.
اللجان كانت صارمة وإنسانية في طرح الأسئلة، ترتكز على استحقاق المترشح وكفاءته فقط، دون تدخلات سياسية أو إدارية.
هذه الأجواء الإيجابية أكدت أن careers.mvet.dz تجاوزت مرحلة المنصة إلى ملمس عملي للتوظيف المستنير.
تقييم الموضوعية والمهنية
اعتمدت اللجان معايير تقييم واضحة:
الخبرة المهنية: عدد سنوات الخدمة ومدى تطوّر المهام المنوطة.
المؤهلات العلمية: مستوى الشهادة وسجلات التكوين.
الكفاءات الإدارية: القدرة على التسيير وحل المشكلات واتخاذ القرار.
الحضور الشخصي: من خلال أسئلة تتعلق برؤية المترشح للمنصب وأهدافه المستقبلية.
هذا النهج يعكس نية الحكومة في تحويل اختيار المسؤولين إلى عملية مدروسة ومبنية على الشفافية بعيدًا عن الاتكالية التقليدية.
إشراف الوزير: تأكيد للشمولية والعدالة
من رزنامة البرنامج، فإن إشراف الوزير ياسين المهدي وليد شخصيًا على المقابلات يُترجم رسالة واضحة:
التزام مباشر بالإصلاح من أعلى هرم الوزارة.
اكتساب الثقة من الموظفين بأن المنصة ليست شعارًا بل أداة فعالة.
تهيئة الأجواء المناسبة لضمان توظيف الكفاءات بما يحقق مصالح الإدارة والمواطنين على حد سواء.
خلاصة الفصل: نموذج يحتذى به
| البند | القيمة المحققة |
|---|---|
| التنظيم | مواعيد دقيقة، لجان مختصة، منصة سلسة |
| موضوعية التقييم | معايير شفافة واضحة للجميع |
| ارتياح المترشحين | تقييم إيجابي يعزز ثقة المنظومة |
| الإشراف الوزاري | حضور رمزي يُعطي شرعية وأهمية للمبادرة |
بصمة الوزير وليد: من المؤسسات الناشئة إلى إصلاح قطاع التكوين
من الجدير بالذكر أن ياسين المهدي وليد، منذ توليه حقيبة وزارة إقتصاد المعرفة و المؤسسات الناشئة و المؤسسات المصغرة، كان معروفًا بتوجهه القوي نحو الرقمنة والإدارة الذكية، وقد حمل هذا الفكر المبتكر معه إلى قطاع التكوين المهني، مستندًا إلى رؤية تعتمد:
رقمنة الخدمات الإدارية لتقليص البيروقراطية.
تحفيز الابتكار في التسيير والتوظيف.
تمكين الكفاءات الوطنية من لعب أدوار قيادية.
إطلاق منصة careers.mvet.dz ليس إلا امتدادًا طبيعيًا لفلسفته الإصلاحية التي تجعل التكنولوجيا أداة فعالة لبناء إدارة عصرية وكفؤة.
وتمثل منصة careers.mvet.dz نقطة تحوّل جوهرية في تاريخ تسيير الموارد البشرية داخل قطاع التكوين والتعليم المهنيين، لما تحمله من قيم العدالة، الشفافية، وتكافؤ الفرص. حيث أنها خطوة إيجابية وجريئة من وزير يتميّز برؤية رقمية راسخة، تُعيد الاعتبار للكفاءة وتفتح آفاقًا جديدة للترقية المهنية داخل الإدارة الجزائرية، فالنجاح في إصلاح أي قطاع يبدأ من كسر البيروقراطية ومنح كل ذي كفاءة فرصة عادلة.





