مستقبل الوظائف في 2025..إليك الوظائف الاكثر نموا والأكثر تراجعا
الذكاء الاصطناعي يحدث تغييرات كبيرة على سوق الشغل العالمي

يشهد سوق الوظائف تغييرات كبيرة، حيث تفكر العديد من الشركات حول العالم في تقليص عدد الموظفين العاملين بها في ضوء اعتمادها على الذكاء الاصطناعي لتأدية تلك المهام، فيما ستلجأ الى نقل بعض الموظفين من الادوار التي يقل عليها الطلب مستقبلا واستدعائهم الى مهام أخرى تتناسب مع العصر الحالي.
في هذا السياق كشفت منصة “لينكد إن” عن قائمة الوظائف الأسرع نمواً لعام 2025، والتي جاءت في مقدمتها الوظائف التي تعتمد على التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، والتي تشمل أيضا ممتخصصي البيانات الضخمة ومطوري البرمجيات والتطبيقات ومهندسي التكنولوجيا المالية.
وجاءت على رأس القائمة التي أعدتها منصة “لينكد إن” وظيفة مهندس “ذكاء اصطناعي” و “مستشار ذكاء اصطناعي”، متبوعة بوظيفة “باحث في “الذكاء الاصطناعي”، في حين أظهرت نفس القائمة صعودا لافتا لوظائف السفر والضيافة
الوظائف الاكثر نموا 2025-2030 :
من جانب اخر كشف تقرير صادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي بعنوان “مستقبل الوظائف 2025” عن فرص العمل الجديدة في ظل التحولات الكبرى المتوقعة بحلول عام 2030، حيث أن أكثر الوظائف نموا ستكون على الشكل التالي :
- مطورو البرامج والتطبيقات
- محللو البيانات والخدمات المالية
- صانعو المحتوى
- خبراء الأغذية
- باحثو التسويق
- العاملون بالطاقة المتجددة
- خبراء الذكاء الاصطناعي
- العاملون بالصحة الرقمية
- مهندسو الروبوتات
- متخصصو الامن السيبراني
الوظائف الاكثر تراجعا 2025-2030 :
و مع تطور الأتمتة والتحول الرقمي، يتغير وجه سوق العمل بسرعة، حيث ستختفي بعض الوظائف أو على الاقل سيتراجع الطلب عليها، وهذا ما أشار له نفس التقرير الذي حصر الوظائف الاكثر تراجعا بحلول سنة 2030 والتي جاءت كالتالي :
- أمناء الصندوق وموظفو الصرف
- مساعدو الاداريين
- الحراس ومراقبو الاماكن العامة
- عمال النقل التقليدي
- عمال السجلات الورقية
- موظفو واعداد الفواتير
- المحاسبون التقليديون
- السائقون
- عمال البريد
- عمال الصناعة منخفضة المهارة
مستقبل سوق الوظائف :
الملاحظ لتقرير منصة “لينكد إن” وتقرير المنتدى الاقتصادي العالمي يلاحظ بما لا يدعو للشك اعتماد سوق الشغل مستقبلا على التكنولوجيا الحديثة التي ستحل محل الانسان في عديد القطاعات التي كانت تعتمد على الوظائف التقليدية خاصة تلك التي تعتمد على العمل اليدوي والاداري، إذ يتوقع أن تختفي حوالي 92 مليون وظيفة بحلول سنة 2030.
هذه التغيرات تستدعي وضع سياسات حكومية أكثر مرونة من خلال دعم الابتكار وتشجيع الاستثمار في قطاعات مثل الطاقة المتجددة والتكنولوجيا، وتأهيل اليد العاملة من خلال سن برامج تكوينية تواكب تطلعات سوق الوظائف المستقبلي.
إن التكوين المهني الذي يعتمد على الوسائل التقليدية في تأهيل اليد العاملة لن يجدي نفعا في ظل هذه التحولات الغير مسبوقة في سوق العمل العالمي والمحلي، حيث لا يعقل أن نهمل تخصصات كالذكاء الاصطناعي وتطوير البرامج والتطبيقات ونعتمد على تخصصات الخياطة والسكرتارية والمحاسبة التقليدية.
كما أن الباحثين على العمل سيكونون أمام امتحان إعادة تأهيل مهاراتهم للبقاء في صدارة المنافسة، حيث أن سوق التوظيف يحتاج مستقبلا الى مهارات التفكير الابداعي والتحليلي والمرونة ومهارات التكيف.
أما مهارات الذكاء الاصطناعي و الالمام بالتكنولوجيا الحديثة والامن السيبراني فستتصدر المهارات الأكثر الاسرع نموا أمام تراجع المهارات اليدوية التقليدية، وهذا ما يستوجب الاستثمار في التعلم المستمر وتحديث المهارات للتمركز الفعال في سوق الشغل.





