منوعات

انطلاق المرحلة التكوينية لبرنامج “صنعة”.. توجيه أكثر من 114 ألف مستفيد عبر 38 ولاية

أعلنت وزارة التكوين والتعليم المهنيين عن الانطلاق الرسمي للمرحلة التكوينية الخاصة ببرنامج “صنعة” عبر مختلف الولايات المعنية، وذلك على مستوى مراكز ومعاهد التكوين والتعليم المهنيين، في إطار جهودها الرامية إلى تعزيز التكوين الحرفي والمهني لفائدة الشباب وتمكينهم من اكتساب المهارات الأساسية التي تسهل اندماجهم في سوق العمل.

إقبال كبير على التسجيلات في برنامج صنعة

وحسب بيان الوزارة، فقد شهدت مرحلة التسجيل التي امتدت من 31 ماي إلى 4 جوان 2026 إقبالاً واسعاً من الشباب الراغبين في الاستفادة من البرنامج، حيث بلغ عدد المسجلين عبر المنصة الرقمية 173 ألفاً و800 مسجل.

وبعد استكمال عمليات دراسة الملفات والتوجيه، تم قبول وتوجيه 114 ألفاً و133 مستفيداً ممن استوفوا الشروط المطلوبة نحو التخصصات التي تتوافق مع اختياراتهم وميولاتهم المهنية.

تسخير أكثر من 600 مؤسسة تكوينية

ولضمان نجاح العملية التكوينية، سخرت الوزارة شبكة واسعة تضم أكثر من 600 مركز ومعهد للتكوين والتعليم المهنيين عبر مختلف الولايات المعنية، بهدف توفير ظروف تكوين مناسبة للمستفيدين وضمان التكفل الأمثل بهم خلال فترة التكوين.

كما تم تجنيد أكثر من 2000 مؤطر ومكون للإشراف على تنفيذ البرنامج ومرافقة المستفيدين في مختلف مراحل التكوين، بما يضمن جودة التأطير البيداغوجي وتحقيق الأهداف المسطرة.

ولاية الجزائر في صدارة التسجيلات

ومن الناحية الجغرافية، شملت التسجيلات 38 ولاية، حيث تصدرت ولاية الجزائر قائمة الولايات الأكثر تسجيلاً بـ 23,054 مسجلاً، وهو ما يمثل نسبة 13.41 بالمائة من إجمالي المسجلين عبر المنصة الرقمية.

90 ساعة تكوين لاكتساب أساسيات المهنة

ويُعد برنامج “صنعة” من بين البرامج الرائدة التي أطلقتها وزارة التكوين والتعليم المهنيين بهدف ترقية ثقافة التكوين المهني وتشجيع الشباب على اكتساب المهارات الأساسية في مختلف الحرف والمهن.

وسيستفيد كل متربص من 90 ساعة تكوين مخصصة لاكتساب أبجديات وأساسيات المهنة، بما يساعده على تطوير قدراته المهنية وفتح آفاق جديدة أمامه في عالم الشغل والمقاولاتية.

التزام بمرافقة المستفيدين

وأكدت وزارة التكوين والتعليم المهنيين في ختام بيانها التزامها بتوفير كافة الإمكانات البشرية والمادية اللازمة لإنجاح برنامج “صنعة”، ومرافقة المستفيدين خلال مختلف مراحل التكوين، بما يساهم في تطوير الكفاءات المهنية للشباب وتعزيز دور التكوين المهني في دعم التنمية الوطنية.

القطاع
المؤسسات

مقالات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى