الدكاترة البطالين يناشدون رئيس الجمهورية تسوية أوضاعهم المهنية

ناشد مجموعة من الدكاترة البطالين رئيس الجمهورية تسوية اوضاعهم المهنية عن طريق ادماجهم للعمل ب الجامعات الجزائرية عبر التراب الوطني.
وفي رسالة موقعة باسم المنظمة الوطنية لترقية الشباب والشغل، و المجموعة الوطنية لحاملي شهادتي الماجستير و الدكتوراه البطالين، موجهة الى السيد رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، تقدم هؤلاء النخبة أولا بجزيل الشكر والإمتنان للرئيس على كل المجهودات المذولة من طرفه في سبيل اقامة دولة ديمقراطية اجتماعية ذات سيادة، و مذكرين اياه بتفعيل المادة 66 من الدستور الجزائري، التي تعتبر “العمل حق وواجب” لكل مواطن جزائري.
يأتي هذا التذكير في وقت لاتزال فئة كبيرة من حاملي شهادتي الماجستير و الدكتوراه يعانون من البطالة، او العمل في مجالات غير التي درسوا من أجل الولوج إليها، ألا وهي مدرجات الجامعة الحزائرية، فالكثير منهم حرموا من المشاركة في مسابقات توظيف الاساتذة، بسبب كونهم أجراء ومنتسبون الى الصندوق الوطني للتأمينات الاجتماعية الغير أجراء CNAS، في وقت أن الدكاترة المتخرجون حديثا استطاعوا المشاركة في مسابقات توظيف الاساتذة المساعدين قسم ب، وباشروا العمل كأساتذة جامعيين.
الدكاترة البطالين يستحقون الافضل في جزائر العزة :
رغم أن السلطان العليا في البلاد قامت بمجهودات كبيرة في قطاع التعليم العالي والبحث العلمي، من خلال تنظيم الكثير من مسابقات التوظيف في رتبة استاذ مساعد قسم ب، والتي فتحت المجال امام الدكاترة الغير أجراء للالتحاق بمدرجات الجامعة، إلا أنه قد حان الأوان لبذل أقصى المجهودات لتسوية وضعية ما تبقى من فئة حاملي أعلى الشهادات الجامعية، ووضعهم في مكانهم الحقيقي بين جدران المؤسسات الجامعية حتى يستفيد من خبراتهم جيل الجزائر الصاعد من جهة ، وحتى لا تستغل قضيتهم التي طال أمدها لأي غرض خارج إطار ” العمل حق وواجب ” من جهة أخرى.






