إقصاء مستفيدين من منحة البطالة بسبب تحيين المعلومات : الوزير يوضح

في جديد منحة البطالة،كشف وزير العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي، فيصل بن طالب، في مراسلة رسمية موجهة إلى النائب بالمجلس الشعبي الوطني يوسف عجيسة، عن تفاصيل عملية إقصاء عدد من المستفيدين بسبب عدم التزامهم بالإجراءات التنظيمية او غيابهم عن مواعيد التحيين
وأوضح الوزير أن بعض المستفيدين تم إسقاط أسمائهم من قوائم المنحة بعد التأكد من سقوط شرط من شروط الاستفادة المنصوص عليها في المرسوم التنفيذي رقم 22-70 المؤرخ في 10 فيفري 2022، الذي يحدد شروط وكيفيات الاستفادة من منحة البطالة ومبلغها وكذا التزامات المستفيدين منها، المعدل والمتامم.
عدم الحضور لموعد التحيين يني تعليق الاستفادة
أكد الوزير أنه ولضمان الشفافية، قامت الوكالة الوطنية للتشغيل بتطوير منصة رقمية تحمل اسم “منحة”، التي تسمح بالتحقق الفوري من شروط الأهلية، وتساعد على تجنب أي لبس في وضعية المستفيدين، كما شرعت مصالح الوكالة في إرسال رسائل قصيرة “SMS” للمعنيين قصد استدعائهم للحضور وتحديث ملفاتهم، مع منح مهلة 48 ساعة لتحيين معلومات المستفيد بالملاحق المحلية لاسيما تلك المتعلقة بالحالة العائلية، مع تعليق مؤقت في حالة عدم الحضور في الموعد المحدد.
تسهيلات للاسترجاع ومرافقة مهنية
من جهة أخرى، أوضح الوزير أن الوكالة الوطنية للتشغيل وضعت آليات مرنة تسمح بإعادة دراسة ملفات من تم إقصاؤهم، شريطة التقرب من مصالح التشغيل في غضون 60 يومًا، لإجراء عملية التحيين وتسوية الوضعية ومن ثم إعادة تفعيل المنحة.
الالتزام بالتوجيه في عروض العمل و التكوين او توقيف منحة البطالة :
وبحسب ما ورد في المراسلة، يتم منح المستفيدين مهلة قدرها 72 ساعة للالتحاق بالتكوين، وإن لم يتم ذلك، تمنح مهلة إضافية قدرها 48 ساعة، وينطبق الأمر نفسه على العروض المرفوضة دون أسباب مقنعة، حيث يتم اتخاذ الاجراءات المنصوص عليها في المرسوم التنفيذي رقم 22-70.
تأكيد على المتابعة وضمان الحقوق
في السياق نفسه، شدد الوزير على أن مصالحه تبذل مجهودات كبيرة للحفاظ على مصداقية الجهاز وضمان استفادة الفئات المستحقة، بالتعاون مع مختلف الجهات المعنية، كما لفت إلى أن الردود والتحديثات تصدر بناءً على المعطيات الرقمية دون تدخل يدوي، مما يضمن النزاهة في معالجة الملفات. .
وختم الوزير مراسلته بالتأكيد على أن الهدف من هذه الإجراءات هو ضمان استمرارية منحة البطالة للمستحقين فعليًا، ودمجهم تدريجيًا في عالم الشغل من خلال برامج التكوين وعروض العمل المناسبة.




