منوعات

إطلاق 40 تخصصًا جديدًا في الصيانة الصناعية: ياسين وليد يدعو لمواكبة تحولات سوق العمل

إنضم إلى قناتنا المجانية على تيليغرام

أشرف وزير التكوين والتعليم المهنيين، السيد ياسين وليد، على افتتاح أشغال الملتقى الولائي حول “الرؤى المستقبلية لمهن الصيانة” بالعاصمة، بحضور إطارات القطاع وعدد من الفاعلين الاقتصاديين والخبراء في المجال الصناعي.

وفي كلمته الافتتاحية، أعلن الوزير عن إطلاق 40 تخصصًا جديدًا في مجال الصيانة الصناعية، تم إعدادها بالشراكة بين أكثر من 50 أستاذًا مختصًا في التكوين المهني وأزيد من 40 مؤسسة وشريكًا اقتصاديًا ينشطون في القطاع الصناعي.

وأوضح السيد ياسين وليد أن هذا التحديث في عروض التكوين يندرج ضمن مخطط استباقي لمواكبة التحولات المتسارعة في سوق العمل، لا سيما في ظل بروز مشاريع صناعية كبرى على غرار صناعة السيارات، وقطاع السكن، والطاقة، مؤكدًا أن التكوين المهني بات ركيزة استراتيجية لتحقيق التنمية الاقتصادية وخلق مناصب شغل مستدامة.

ياسين وليد : المرجع الوطني للتكوين والكفاءات يصدر قريبًا

كما كشف الوزير عن قرب إطلاق المرجع الوطني للتكوين والكفاءات، والذي يرتقب صدوره خلال شهري سبتمبر أو أكتوبر القادمين. وسيكون هذا المرجع مرتبطًا بمدونة المهن والوظائف التابعة لوزارة العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي، ما سيمكن من تحسين آليات مطابقة عروض التكوين مع احتياجات السوق، ويُسهّل إدماج المتخرجين في عالم الشغل.

وفي السياق ذاته، أشار الوزير إلى أن هذا الإصلاح سيمكن المنظومة التكوينية من التخطيط الاستراتيجي لتكوين الكفاءات اللازمة، وفقًا للطلب الاقتصادي الحقيقي، ويُعزز دور التكوين المهني كمحرك أساسي في دعم الاقتصاد الوطني.

شراكات جديدة لتعزيز التكوين الميداني

وعلى هامش الملتقى، تم التوقيع على عدة اتفاقيات تعاون بين مؤسسات التكوين المهني ومؤسسات اقتصادية من مختلف القطاعات، في خطوة تهدف إلى تعزيز الربط بين التكوين النظري والتطبيقي، وتوفير فرص تدريب فعلي للمتكونين، بما يضمن تخرجهم بكفاءات تتماشى مع متطلبات المؤسسات الاقتصادية.

واختتم السيد ياسين وليد كلمته بالتأكيد على التزام الوزارة بمواصلة تطوير التكوين المهني، وتكييفه مع التحولات التكنولوجية والاقتصادية، داعيًا إلى تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص لتكوين يد عاملة مؤهلة تواكب التحديات المستقبلية.

القطاع

مقالات متعلقة

زر الذهاب إلى الأعلى