وزارة التضامن تقرر تحويل عقود الأعوان المتعاقدين إلى التوقيت الكامل (579 منصبا)

في خطوة تعكس التزامها بتحسين ظروف العمل وتعزيز الاستقرار المهني والاجتماعي داخل مؤسساتها، شرعت وزارة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة في تنفيذ عملية تحويل عقود الأعوان المتعاقدين من التوقيت الجزئي إلى التوقيت الكامل، بعد حصولها على ترخيص استثنائي يتيح الانطلاق الرسمي في هذه العملية.
ترقية مهنية في إطار منظم
العملية التي تأتي تنفيذًا لتوجيهات السيدة وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، الدكتورة صورية مولوجي، تندرج ضمن مساعي القطاع لاستيفاء الترتيبات التنظيمية والإدارية المتعلقة بتكييف عقود الأعوان العاملين بنظام العمل الجزئي، وتحويلها إلى عقود دائمة بالتوقيت الكامل، بما ينسجم مع متطلبات المرفق العمومي من جهة، وتطلعات المستخدمين من جهة أخرى.
وفي مرحلتها الأولى، تم استصدار رخصة تتيح تحويل عقود 579 عونًا يعملون على مستوى مؤسسات الرعاية الاجتماعية، وهي:
دور الأشخاص المسنين
مؤسسات الطفولة المسعفة
ديار الرحمة
وسيُشرع في تنفيذ التحويل الفعلي للعقود فور استكمال الإجراءات القانونية والتنظيمية المعمول بها في هذا الإطار.
تحسين ظروف العمل والاستقرار المهني
وتهدف هذه الخطوة إلى تحسين الظروف المهنية والاجتماعية لفئة الأعوان المتعاقدين، لاسيما أولئك الذين يمارسون مهامهم في مؤسسات ذات طابع اجتماعي وإنساني بالغ الحساسية، كما تُعزز هذه المبادرة مكانة الأعوان داخل المنظومة المؤسساتية للقطاع، وتمنحهم آفاقًا أوسع من حيث الاستقرار الوظيفي والتكفل الاجتماعي.
وتُعد هذه العملية بداية لمسار أوسع يشمل لاحقًا فئات أخرى من المتعاقدين، في سياق حرص القطاع على مرافقة مستخدميه وتحقيق مبدأ العدالة الإدارية داخل مؤسساته.





